Monday, September 06, 2010
TEXT_SIZE
User Rating: / 0
PoorBest 

تصميــم موقــعك ... تصميــم لنجـــاحك

الانطباع الأول فى تصميم موقعك الإلكترونى بمظهره ومحتواه هو الشيء الأول والوحيد الذي يحكم الآخرون من خلاله علي نشاطك وعملك؟  إنهم يربطون لا شعورياً بين سوء تصميم الموقع ورداءة المنتجات والخدمات التي يقدمها على الرغم أنه من الممكن أن تكون خدماتك عالية الجوده ومضمونة أكثر من خدمات أخرى متاحة،  فإذا كان التصميم متواضعاً، فستنال منتجاتك أو خدماتك حكماً مسبقاً بالنسيان

يرسل موقعك الإلكتروني " رسالة أولى لا شعورية " للزائر؟ إما أن تجعله يثبت فى مكانه و يتابع محتويات موقعك، أو ضغطة زر والذهاب بلا رجعة، ومعنى ذلك أنك قد فقدت عميلاً محتملاً، وهذا هو عالم الإنترنت فأنت ليس لك أى سلطان على الزوار ... إلا بعض الصور و النصوص التى أعدت بأسلوب علمي مؤثر ولذك يقع العبء الأساسي على " التصميم و النص " للتعبير عنك وعن مدي نجاحك في إيصال فكرك لعملائك وجعل الأخرين عملاء بدون أن يشعروا بأي ضغط تسويقي فأنت قد تعبت في إيصال أفكارك بسهولة وسلاسة وتركت الباقي علي زائرك للإقتناع بك وبموقعك.

تعــرف على الأسس الواجب مراعاتها لتجعل من صفحـــاتك مرآة تعكس أقصــى درجات الاحتراف ، وتحقق أعلى المعدلات في تحــــويل الزائرين إلي مشــترين.
وبمعنى آخر ... كيف تجعل من صفحات موقعك مندوب مبيعات فى صورة نص على درجة عالية من الخبرة والكفاءة

إعلم أنك لا تملك صالة عرض يتجول الناس في أرجائها ليتفحصوا البضائع المعروضة ويفاوضونك عليها، صفحات موقعك هي كل ما يتوفر بين أيديهم ليتعرفوا على خدماتك ومنتجاتك ويقرروا شراءها،  "أرجوك ضع هذا نصب عينــيك".

معايير الجودة
لقد كان مظهر صفحات الويب وأناقتها وأسلوب تصميمها ولا يزال يترك إنطباعاً بالغ الأثر لدي، فلطالما أحببت أن أبحر على الإنترنت لأتعرف على مواقع إلكترونية جديدة، وأختبر الانطباعات التي تخلفها في نفسي، وكم أفاجأ خلال تلك الجولات بمدى التناقض الذي أشاهده في وقت واحد بين موقعين متماثلين ينشطان في المجال نفسه، فهذا موقع سلس جذاب، سريع التحميل، سهل التصفح، ذو ألوان منسجمة وأهداف شديدة الوضوح من جهة، ثم فجأة، وبلمح البصر، موقع آخر يعمل في نفس القطاع، مكتظ بشكل مريع، لا تدري من أين تدخله؟ ولا كيف تخرج منه؟ فضلاً عن الغموض الذي يكتنف محتواه، وبينما أنت في ذروة حيرتك، تصدمك المفاجأة الأكبر حين تكتشف في كثير من الأحيان أن هذا الموقع يعود لشركة ذائعة الصيت .

لقد أصبح هذا أمراً شائعاً علي الإنترنت، ولا يبدو أن أصحاب تلك المواقع يدركون وجود هذه الفوضى في مواقعهم، أو أنهم لا يكترثون كثيراً لخسارة العشرات أو المئات وربما الآلاف بسبب عمليات البيع كل يوم من جراء سوء تصميم وتنظيم صفحاتهم ... لا أدري كيف يفكرون! إذا كان الهدف من موقعك الإلكتروني هو التعامل التجاري مع الآخرين وإقناعهم بجدوى دفع نقودهم إليك ، فعلى متجرك أن يراعي معايير الجودة .

إن المظهر الجمالي لمتجر إلكتروني أمر مهم  بالطبع، ولكنه لا يعادل في أهميته وقوة تأثيره أهمية محتوى الموقع  نفسه، ويؤكد هذا الأمر وجود عدد كبير من المواقع البسيطة جداً في تصميمها والخالية من أية مؤثرات بصرية، لكنها تحقق مع ذلك أرباحاً تفوق ما تحققه مواقع أخرى فاتنة وذات مظهر خلاب، لكن تبقى تلك الصور والرسومات والنصوص البراقة وغيرها من المؤثرات البصرية أمراً مفيداّ لإمتاع البصر وجذب الإنتباه إلى مناطق معينة ضمن صفحات الموقع ، شرط أن توضع بشكل مناسب وكمية محدودة ... وإلا فقد تؤدي إلي نتائج عكسية لا تتوقعها ولذلك خذ حذرك "فكلما زاد الشيء عن حده لربما انقلب لضده" .

"الجواب بيبان من عنوانه " هكذا نقول باللغة العامية أما باللغة  العلمية فيقولون ...
"الأفتراضات اللاشعورية المتوازية  "unconscious paralleled assumptions

هذا الكلام معناه أن الناس عادة ما يحكمون علي الأمور من ظواهرها، وهذا في الواقع ليس أمراً معروفاً فقط بين عامة الناس، بل هو حقائق مثبتة بالتجربة  .

ومثال على ذلك
"قامت إحدى شركات الطيران بإجراء استقصاء بين المسافرين لغايات ترويجية وطرحت عليهم السؤال التالي" :
"إذا كانت  صواني الطعام في الطائرة متسخة ورديئة المظهر، فهل يدفعك هذا للاعتقاد أن أعمال الصيانة التي تجريها الشركة على محركات طائراتها متواضعة المستوى أيضاً" ؟

ما لم يكن في حسبان الشركة ولم تتخيله من الأساس، أن يكون جواب الغالبية العظمى من المشاركين هو "نعم" ... إلا أن هذا ما حدث بالفعل، لقد ربط المسافرون لاشعورياً بين أمر ظاهري لا علاقة له بسلامة الطائرة، وبين أمر بالغ الخطورة وهو صيانة المحركات التي تحافظ على حياتهم في الجو وإضافة إلي قصة " الإفتراضات اللاشعورية المتوازية " والحكم علي الأمور من ظواهرها هنا كأمر آخر لا يقل عنها أهمية، هو الانطباعات السلبية الأولى التي تترك أثراً دامغاً في الذاكرة!

إنما قبل الدخول في تفاصيل تلك الشروط ، دعنا نتجول معاً في محل يقع علي ناصية أحد الشوارع في العالم الحقيقي ... في أية مدينة ... في أية دولة ... عسى أن تلقى جولتنا هذه الضوء على بعض الجوانب السلبية الشائعة في المواقع الإلكترونية، فبينما تسير في الطريق،  تشاهد لوحة معلقة على واجهة أحد المحلات وعليها كلمة وحيدة تقول " محل" تشق طريقك باتجاه هذا المحل، لكنك تقف حائراً عند وصولك لا تعرف سبيلاً للدخول إليه تخيل معي ما أقوله إليك...

أين المدخل ؟ !!
بعد شيء من الإمتعاض وعدد من المحاولات المتكررة تتلمس فيها واجهة المحل بغية العثور علي هذا المدخل الغريب الذي لا تجده،  تعثر أخيراً على باب صغير يقع في ركن خفي من أحد جوانب المتجر، حسناً وجدت المدخل وأصبحت في داخل المحل... ولكن ... ما هذا الظلام الذي يسود المكان؟!بالكاد تستطيع أن تتحسس طريقك داخل المحل لولا هذه الحفنة من لمبات النيون الخافتة المبعثرة هنا وهناك دون نظام، وتلك النقاط الضوئية الفاقعة الألوان، والتي تومض وتطفأ ألياً بطريقة تؤذي النظر ... وهذا هو الديكور الذي وجدته...

وبمجرد أن يعتدل بصرك ويتكيف مع هذه الإنارة الباهتة، حتي تشاهد عدداً من الأرفف وقد تم رص  بضائع متنوعة عليها مع العلم أنه لا صلة بينها ولا رابط، وأمام كل مجموعة منها لوحة عليها بضعة كلمات يفترض أنها تبين طبيعة هذه البضائع، وما عليك إلا أن تقترب لتقرأ ما كتب على اللوحات في محاولة للتعرف علي طبيعة البضائع ... ولكن هيهات ... أنى لك هذا وقد كتب النص بلون برتقالي باهت علي خلفية براقة زهرية اللون وبعد تحديق وإمعان منك، تتمكن أخيراً من فك تلك الطلاسم وقراءتها، وبعد كل هذه المعاناة لا شيء فيها يسيل لعابك ويفتح شهيتك للشراء مجرد

ترديد ببغائي لمجموعة من العبارات المستهلكة وبذلك للأسف تشعر أنه قد غرر بك .
وما ستجده أن البضائع ملقاة عشوائياً علي الرفوف، وهناك بعض السلع التي سبق أن سمعت عنها موجودة في قسم التخفيضات، ولكنها غير واضحة المعالم، وعلى الفور يخطر ببالك شراء بعضها، لكنك تريد مزيداً من المعلومات عنها، أكثر مما هو مكتوب، تتلفت يميناً ويساراً تنتظر بعض العون من البائع، لكن لا بائع علي مرمى النظر ولا تجد من يساعدك ومعنى هذا أنك في متاهة...وبمحض الصدفة، تري لوحة صغيرة معلقة علي الحائط، تخبرك أنك إن أردت شراء أحد المنتجات فعليك أن ترسل شيكاً مصدقاً إلي صندوق بريد في دولة أخرى!!! وهذه هي الصدمة ستستلم بضاعتك بعد صرف الشيك بثلاثة أسابيع !!!

تجد نفسك تقول ما هذا الغباء!!! فأنت تريد هذه البضاعة الآن وليس بعد ثلاث أسابيع!!!
وبينما أنت في ذروة دهشتك تلاحظ وجود لوحة جدارية مضاءة علي الباب الخلفي تقول : "تفضل إلي هنا، سيعجبك ذلك ولن تندم "،  تخطو بفضول عبر الباب لتجد نفسك في الردهة الخلفية مع شخص مجهول يسعى إلى بيعك بعض المجوهرات من صندوق سيارته الخلفي؟؟؟
كم موقع إلكتروني كهذا يمكن برأيك أن تصادف في الفضاء الشاسع المحيط بك من خلال التقدم التكنولوجي العملاق في فضاء الإنترنت ؟

ليس كثيراً، أهذا صحيح ؟
خطأ ...

فمثل تلك المواقع الهزيلة تغرق الإنترنت، وتشغل حيزاً ضخماً من المساحة الإلكترونية، وتشوش عمل محركات البحث، وتجعل من مهمة العثور على متاجر ذات مصداقية وشرعية حقيقية مهمة صعبة، لكننا لسنا هنا بصدد تقويم إعوجاج البشر، بل بما يمكن إستخلاصه من خلال زيارتنا السابقة كي تضعه نصب عينيك أثناء إنشاء موقعك الإلكتروني ...
•    لا تجعل من صفحة البداية في موقعك متاهة للزائر.
•    بين نقاط الدخول بما لا يدع مجالاً للتساؤل.
•    قل لزائرك صراحة " ادخل " ، أو " أنقر هنا للدخول " في مكان واضح من الصفحة . وتذكر أن منافسيك يبعدون عنك نقرة زر واحدة
•    اجعل من عملية الشراء في موقعك أمراً غاية في السهولة.
•    تذكر مثلما تكره عملية البحث عن البائع في متجر حقيقي لتبلغه طلباتك، كذلك زوار الشبكة، لن يكلفوا أنفسهم عناء البحث عن استمارة طلب الشراء المدفونة وراء سلسلة من الصفحات.
•    تأكد من وضع إرتباطات (links) إلى نموذج طلب الشراء علي صفحة البداية في موقعك، وعلي كل صفحة رئيسية من صفحات الموقع .
•    بين بإيجاز وبما لا يدع مجالاً للشك الهدف الرئيسي لموقعك، وما يمكن أن يجنيه الزائر منه، أي المنافع التي ستعود عليه من الشراء، في أعلى كل صفحة من صفحات الموقع .
•    لا تدع القارئ يضطر لتغيير لون الخلفية إلى الأسود كي يتمكن من قراءة النص، وإن شئت نصيحتي، دعك من كل تلك الخلفيات الملونة، خصوصاً تلك المبهرجة منها والمزخرفة، حافظ علي جسم الصفحة المخصص للنص أبيض ناصعاً، وأكتب نصك باللون الأسود أو أحد الألوان الداكنة الأخري.
•    إن أصررت علي التغيــير، فـالتزم بالخلفيات ذات الألوان الهادئة في جسم الصفحة الرئيسي ، أما الألوان الصارخة فيمكن استخدامها لإضفاء بعض الحركة علي الصفحة ، لكن في مناطق محدودة جداً وفرعية، كالجوانب اليمنى واليسرى مثلاً أو خلف شعار الموقع في أعلي الصفحة .
•    صنف منتجاتك بطريقة منطقية ذات معنى، لا تربك الزائر بتشكيلة واسعة من السلع  دفعة واحدة، فهذا أمر يحتاج إلي درجة عالية من الخبرة في تنسيق، وتنظيم، وإدارة مواقع الويب.
•    إن إحدى أفضل الطرق لتصميم المتاجر الإلكترونية من الناحية الترويجية هي التركيز في صفحة البداية علي منتج واحد فقط، وهو المنتج الأكثر أهمية بالنسبة إليك، أما بقية المنتجات، فيمكن الإشارة إليها ضمن الصفحات الأخرى بواسطة الإرتباطات الفائقة (hyper-links).
•    حاول أن تستخدم وسائل سريعة لتسليم منتجاتك، فالجميع في عجلة من أمرهم على الإنترنت ولا أحد مستعد للانتظار، أكد علي استعدادك لتسليم منتجاتك خلال 48 ساعة، إذا كنت تتعامل مع منتجات معلوماتية أو برمجيات، فاعمل علي تسليمها إما بواسطة البريد الإلكتروني، أو بالتحميل المباشر من موقعك .

•    اختر جيرانك جيداً، وفكر ملياً قبل أن تقدم علي وضع إرتباطات فائقة.(hyper-links)
•    تذكر أن زوارك سيقيمونك من خلال ما يرونه في موقعك مهما صغر، فهذا كل ما يتوفر لديهم عنك، ارتبط فقط مع المواقع المحترمة التي تضفي مزيداً من الأهمية علي متجرك الإلكتروني .
وأخيراً
•    اجعل الإرتباطات الداخلية في موقعك واضحة كل الوضوح، فهي بوابات الدخول الفرعية إلي الصفحات الداخلية، ولا تفترض أن الجميع يعرف أن الصور الموجودة علي صفحة الويب عادة ما تستخدم كإرتباطات إلي صفحات أخرى.

تــابع المقــــالات الهـــامة

العمـــلاء

عــروض الاسعــار

banner12.jpg